خطب الإمام علي ( ع )

142

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا ( 122 ) ومن كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في ساعة الحرب وَأَيُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نفَسْهِِ رِبَاطَةَ جَأْشٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَرَأَى مِنْ أَحَدٍ مِنْ إخِوْاَنهِِ فَشَلًا فَلْيَذُبَّ عَنْ أخَيِهِ بِفَضْلِ نجَدْتَهِِ الَّتِي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نفَسْهِِ فَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لجَعَلَهَُ مثِلْهَُ إِنَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ لَا يفَوُتهُُ الْمُقِيمُ وَلَا يعُجْزِهُُ الْهَارِبُ إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ أَبِيطَالِبٍ بيِدَهِِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ ( فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ) ( 123 ) ومن كلام له عليه السلام وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ لَا تَأْخُذُونَ حَقّاً

--> 1 . « ر » : وروى فليدب . 2 . « ش » : فان الموت . 3 . « ض » ، « ح » ، « ب » : أهون على من ميتة . 4 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » .